ما أنصف القوم ضبة مع الشرح مرحباً بكم أعزاءنا الكرام برع الكثير من الشعراء على مدار التاريخ العربي ويعتبر الشاعر أبو الطيب المتنبي أحد أبرز شعراء العصر القديم وما زالت أشعاره تردد إلى يومنا هذا وقد تم حفر اسم أبو الطيب المتنبي بذهب في تاريخ الشعر العربي والإسلامي وذلك لبراعته الشديدة والقوية في قول الشعر الصحيح الذي لا تجوبه أو تعتليه أي أخطاء ونستعرض لكم أعزاءنا الكرام في هذه المقالة التي نضعها بين يديكم السؤال السابق وهوا عبارة عن سؤال ورد في مادة اللغة العربية للطلاب في المملكة العربية السعودية .

ما أنصف القوم ضبة مع الشرح

والسؤال السابق عبارة عن تكملة لبيت شعر للطلاب في مادة اللغة العربية ويسرنا أن نقوم بوضع هذا الشعر لكم أحبابنا الطلاب وهوا على النحو الآتي:

ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه

وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه

رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ

وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه

فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ

وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه

وَإِنَّما قُلتُ ما قُل

تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه

وَحيلَةً لَكَ حَتّى

عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه

وَما عَلَيكَ مِنَ القَتـ

ـلِ إِنَّما هِيَ ضَربَه

وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد

رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه

وَما عَلَيكَ مِنَ العا

رِ إِنَّ أُمَّكَ قَحبَه

وَما يَشُقُّ عَلى الكَل

بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه

ما ضَرَّها مَن أَتاها

وَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه

وَلَم يَنِكها وَلَكِن

عِجانُها ناكَ زُبَّه

يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌ

وَلا يَلومونَ قَلبَه

وَقَلبُهُ يَتَشَهّى

وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه

لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئاً

أَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه

يا أَطيَبَ الناسِ نَفساً

وَأَليَنَ الناسِ رُكبَه

وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاً

في أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه

وَأَرخَصَ الناسِ أُمّاً

تَبيعُ أَلفاً بِحَبَّه

كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ

لِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه

وَما عَلى مَن بِهِ الدا

ءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه

وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍ