الفرق بين الرحمن والرحيم الرحيم هو من ضمن أسماء الله الحسنى، وهو بصيغ المبالغة، ومعناه هو أن الله عز وجل يكون رحيم أي هو أرحم بعباده المؤمنين، إذاً الاسم يدلّ على صفة الرحمة التى تكون خاصة وينالها المؤمنون، فالرحمن الرحيم هي بُنيت صفة الرحمة الأولى – على رحمن، لأن معناه هي الكثرة، يعني أن اسم الله الرحمن لكل الخلائق من دون ان يكون هناك استثناء، فرحمته واسعة لكل شيء، وهو الله أرحم الراحمين.

الفرق بين الرحمن والرحيم

وأما الرحيم ذكر بعد كلمة الرحمن لأن الرحمن مقصور هنا على الله عز وجل، لا يمكن أن يسمى أي مخلوق ولو إنسان باسم الرحمن أما يمكن أن يوجد إنسان اسمه رحيم.

كم مرة ذكر كلمة الرحمن والرحيم

ورد بالقرآن والسنة مطلقا – معرفًا ومنونًا، واسم الله الرحيم مقترن باسمه الرحمن وهنا بستة مواضع من القرآن، وغالبا ما يقترن “اسم الله الرحيم بالتواب والرؤوف والغفور والودود والعزيز ، وذلك لأن الرحمة هنا دل عليها الرحيم وهي رحمة خاصة تلحق بالمؤمنين، فالله سبحانه وتعالى رحمته التي دل عليها اسمه هو الرحمن وشملت الخلائق بالدنيا، مؤمنهم وكافرهم، وبرهم وفاجرهم، لكنه بالآخرة رحيم بالمؤمنين. ومما ورد بالدلالة على ثبوت اسم رب العالمين الرحيم قوله تعالى :

  • قوله سبحانه وتعالى (تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم)  سورة فصلت:2
  • وقوله: سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ  فى سورة يس:58
  • وقوله تعالى:  نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
  • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ سورة الحجر:49-50 .
  • هذه هي اجابة الفرق بين الرحمن والرحيم