إن العلم سلاح هام به تتقدم الدول وبفقده يسود الجهل وتفقد الشعوب بوصلتها ولهذا كانت الكتابة في موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر مما له أثر في التوجيه نحو العلم والتعلم، وكذلك المساعدة للطلاب والطالبات والمثقفين الراغبين في الاطلاع على موضوع متكامل عن محو الأمية، يمكنهم الاستفادة منه عند حديثهم عن هذا الموضوع في كلمة معينة أو مشاركتهم في ندوة معينة أو غير ذلك من المجالات التي يحتاج الكثير من الأشخاص إلى مادة جيدة ليشاركوا بها في الفعاليات المتنوعة.

موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر

إن كتابة موضوع متكامل عن الأمية يسهل على من جرب قبل ذلك الكتابة في المواضع المتنوعة، مثل العلم أو المعرفة أو النجاح أو غيرها، ومن لم يجرب قبل ذلك لا بد أنه سيواجه الكثير من الصعوبة في البداية ثم يسهل الأمر، لكن أهم نقطة قبل الكتابة في أي موضوع من المواضيع أو مقال من المقالات هو التخطيط للموضوع وتحديد النقاط الهامة له، ويمكن أن نبين عناصر موضوع عن محو الامية مختصر في التالي:

  • المقدمة عن محو الأمية
  • أضرار محو الامية على الفرد والمجتمع
  • دور الدولة في محو الأمية
  • دور المؤسسات في محو الأمية
  • دور الأسر في محو الأمية
  • خاتمة عن الأمل بعد محو الأمية

المقدمة عن محو الأمية

موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر نستهل الحديث عن المقدمة  ، إن الأمية داء تعاني منه الكثير من الشعوب، وإن الدول التي تسعى إلى رفعة ذاتها احتلال الصدارة في التقدم بين الدول، وتحقيق النفع لشعوبها وكذلك لذاتها، تعمل على علاج الجهل والأمية في المجالات المختلفة منها القراءة والكتابة وكذلك الوعي العام، والأمية بالأجهزة الحاسوبية غير ذلك وفق الواقع المعاش، وقد كان هدي الله تعالى في كتاب في بداية القرأن “اقرأ باسم ربك الذي خلق” كما قال الله تعالى مفارقاً بين العالم وغيره “قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب” وقال في آية أخرى ” شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ” وفي ذلك قرن لأهل العلم به وبالملائكة لتشريفهم، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة).

أضرار الامية على الفرد والمجتمع

تسهم الأمية والجهالة إلى حد كبير في انحطاط الأفراد والمجتمعات برمتها، وقد وجدت الكثير من الدراسات أن الكثير من الأمور السلبية كان الراجع في تكوينها هي الأمية والجهالة، ومن الأضرار للأمية على الفرد والمجتمع، وفوائد محوها عكس ذلك:

  • الغفلة والجهل وعدم القدرة على القراءة الكتابة في الكثير من المجالات للفرد، وكذلك في المجتمع.
  • قلة الحصول على فرص العمل، أو سد ثغرات العمل التي تحتاج إلى متعلمين.
  • انخفاض مستوى الدولة بين الدول المتعلمة، وعدم القدرة على الإبداع، وسهولة الغزو الفكري والعسكري لهذه الدولة لتقع ضحية ذلك.
  • زيادة البطالة والمشكلات بين أفراد وتجمعات الدولة والشعب بشكل عام، وغياب الوعي الذي يقود للتوحد ونزع ذلك.
  • ضعف عبادة الشخص وصلته بربه لأنها تقوم في الكثير من المجالات على القراءة.

دور الدولة في محو الأمية

تقع مكافحة الأمية والسعي لمحوها على عاتق الدولة أو الحكومة القائدة للبلاد كما تقع على عاتق المؤسسات والأسر والأفراد مجتمعة، فهي مشكلة عامة، ويمكن للحكومات وهذا جزء من موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر وتساعد الحكومة في تخفيفها بالتالي:

  • تخصيص ميزانية مالية لدعم مراكز محو الأمية والاهتمام بالصروح التعليمية مثل المدارس وغيرها.
  • توفير الأجهزة والمعدات التي من شأنها تسهيل استيعاب الطلاب للمعلومات بما يخفف من صعوبة فهمهم.
  • عقد الاحتفالات وتقديم الجوائز والحوافز للأشخاص الذين يتجاوزون مرحلة الأمية ويبدعون.
  • التواصل مع مؤسسات المجتمع لدعم ذلك ببرامج مختلفة، وحض الأسر على متابعة ذلك.

دور المؤسسات في محو الأمية

يقع على عاتق المؤسسات المختلفة في الدول أن تعمل على المساهمة في محو الأمية، ولكل مؤسسة طبيعتها التي يمكن أن تفيد فيها، ومن ذلك ما يأتي:

  • تقدم المؤسسات العديد من الدورات التي يعنى بها متخصصون ويمكن أن تكون مدعومة مجانية أو برسوم رمزية للتخفيف من ذلك.
  • تتواصل المؤسسات مع الجهات المعنية في الحكومة بذات الأمر لإعداد ندوات وبرامج مشتركة مختصة بمحو الأمية.
  • تقدم المؤسسات الإعانة للأسر التي تعلم أنها تعمل على التعلم ومحاربة أميتها.
  • هناك بعض المؤسسات يمكن أن تدعم بالمال البرامج التعليمية أو بالمساعدات أو تمويل طباعة بعض الكتيبات التعليمية أو غير ذلك.

دور الأسر في محو الأمية

إن الكتابة عن دور الأسر في محو الأمية هو من الجوانب المهمة إلى جانب الأدوار التي بيناها سالفاً والتي تعد في مجملها من الأدوار المتكاملة، ويمكن أن نبين بأن دور الأسرة كبير في هذا الخصوص وهذه نقاط من هذا الدور:

  • الحث للأبناء على التعلم وإرسالهم إلى المراكز المختصة بذلك، وتشجيعهم بالتحفيز حال الإنجاز.
  • دعم المبادرات العامة التي تطلقها الجهات المختلفة والتي تعنى بمحو الأمية.
  • توفير ما يمكن من أدوات حسب القدرة المالية للأسر لدعم تعليم الأبناء، ومتابعة الأبناء لئلا يضيعوا وقتهم فيما لا فائدة منه بعيداً عن العلم.

خاتمة فوائد محو الأمية

إن وصول الدولة إلى مستوى مرتفع من التعلم في البلاد ومحو الأمية يمكن أن يحقق لها جملة من الفوائد الهامة ومن أشهر هذه الفوائد التي نسردها في موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر ما يأتي:

  • تستيطع هذه الدولة أن تزاحم الدول الكبرى وتقف موقفاً يفتخر به بين  الدول الأخرى.
  • يمكن أن تقدم هذه الدولة اختراعات وابتكارات تفيد البشرية والتي تقوم على العلم.
  • تكتفي الدولة بذاتها وأبنائها لأنهم تعلموا ويمكن أن يقوموا بأشغالها ويسدوا وظائفها.
  • يتحصن الشعب أمام أي غزو فكري أو عسكري وذلك لانه يملك الوعي والثقافة ومعرفة بمكائد الآخرين وقدرة على صناعة السلاح الذي يدفع به عن نفسه.
  • يمكن أن يعبد الله تعالى على بصيرة بعيداً عن البدع والأفكار الخاطئة، كما يوجد العلم روح العمل والبناء وليس الهدم والخلاف والنزاع.

 

حاولنا أن نجمل موضوع عن محو الامية مختصر بالعناصر ، وذلك للفائدة الشاملة للطلاب والطالبات الراغبين في الاستفادة من هذا الموضوع، كما يمكن أن يستفيد كل مثقف من الكلمات التي وضعنها، والعبارات العامة والتوجيهات، خاصة أنها مفيدة جداً في بابها للعمل على الحد من الأمية التي تعاني منها الكثير من المجتمعات وتسعى إلى علاجها بكل سبيل من السبل