اذكر أمة من الأمم وبين السقوط الأخلاقي التي وقعت فيه، مستشهداً بالآيات الواردة في حقهم، هم سؤال هام للتعرف على اهمية الاخلاق بين الامم ونجيب عن ذلك من خلال الجوال التالي:

اذكر أمة من الأمم وبين السقوط الأخلاقي التي وقعت فيه، مستشهداً بالآيات الواردة في حقهم

مما لا شك أن حضارات الأمم بالاساس تبني بالأخلاق والقيم وأن طبيعة انهيارها مرتبط بالانجراف وبالانحلال  عن منهج الله الواحد الأحد.
يقول الكاتب ابن خلدون: “إذا تأذن الله بانقراض الملك من أمة حملهم على ارتكاب المذمومات، وانتحال الرذائل، وسلوك طريقها، وهذا ما حدث بالأندلس وأدى فيما أدى إلىه من ضياعه”.
وأدرك هذه الحقيقة أحد كتاب النصارى وهو”كوندي” حيث قال بكتابه : “العرب هووا عندما نسوا مبادئهم وفضائلهم التي جاؤوا بها، وأصبحوا على قلب متقلب، يميل إلى المرح والخفة  والاسترسال بالشهوات”، قال الله العظيم القائل: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً)[الإسراء:16].

مما سبق لنا نري أن أهم عوامل التى تسببت فى سقوط بلاد الأندلس هو “العامل الأخلاقي، وسقوط الأندلس كانت معالمه ومظاهره قبل ان تسقط غرناطة بوقت مبكر، و ذلك حينما قام على أنقاض (الدولة الأموية بالأندلس) العديد من الدويلات الإسلامية التي تناحرت وتنازعت التي صورها حينها الشاعر بقوله:
مما يزهدني في أرض أندلس، أسماء معتمد فيها ومعتضد
ألقاب مملكة – في غير موضعها، كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد