لماذا شد الاعرابي برد النبي، تتحدث السيرة النبوية الشريفة على الكثير من المواقف واللحظات والأشياء التي مرت مع النبي محمد -صلَّ الله عله وسلَّم- خصوصاً وأنَّنا نتعلم من كل ما يمر معه ونأخذ الدروس والعبر منه ومما يقوم به، واشتهرت الكثير من الأحداث التي نقلتها لنا السيرة النبوية العَطِرة حل ما حدث مع رسول الله، وللاجابة على سؤالنا لماذا شد الاعرابي برد النبي، تابع…

سبب شد الاعرابي برد النبي

بلغت السنة النبوية الكثير من النماذج الجميلة التي نرى ونتعلم من خلالها العفو والصَفح عند النبي محمد -صلَّ الله عيله وسلَّم-، حيثُ توجد الكثير من هذه النماذج، خصوصاً وأنَّ أحد نماذج العفو والصفح التي اتَصف لها بي الله محمد -عليه الصلاة والسلام-، وتتمثل عندما قام الأعرابي بشد برد النبي شدة قوية حينما كان أنس بن مالك يمشي مع النبي.

لماذا شد الاعرابي برد النبي

كان أنس بن مالك -رضي الله عنه- في يوم من الأيام يسير بجوار النبي محمد -عليه أفضل الصلاة والسَّلام-، وشاهد الموقف الذي قام به الأعرابي مع نبي الله، فقال أنس:

“كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه بردٌ نجرانيٌّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيٌّ، فجبذه بردائه جبْذَةً شديدةً، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثَّرت بها حاشية البُرْد مِن شدَّة جَبْذَته، ثمَّ قال: يا محمَّد! مُرْ لي مِن مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ ضحك، ثمَّ أمر له بعطاء”.

 

وهذه واحدة من الكثير من المواقف المهمة التي كان النبي محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- حليماً فيها، ولم ينهَر أو يضرب أو يَسُبّ، وهذا من عظيم سماحة النبي -عليه الصلاة والسَّلام-، والى هنا فقد وصلنا الى نهاية مقالتنا هذه التي كنا قد تحدَّثنا فيها حول مواقف النبي محمد مع الكثيرين مما يُسيئون معه بقصد أو بغير قصد، ولا تزال السيرة النبوية الشريفة تمتلئ بالمواقف الجميلة والرائعة التي تستطيع أن تكون درساً مهماً وجميلاً لنا وعبراً نتعلمها، وكانت هذه كل التفاصيل التي أجبنا بها على سؤال لماذا شد الاعرابي برد النبي.