ما معنى التطبيع مع الكيان الصهيوني، الكثير من المفاهيم التي انتشرت في الفترات الماضية والتي كانت تتعلق بما يُسمَّى (التطبيع) وانتشرت الكثير من العبارات والكلمات التي تتغنَّى بالسلام مع اسرائيل، وتنادي بالتطبيع الكامل مع الاحتلال الاسرائيلي في سبيل الوصول تبادل مُشترك في كل أنحاء الحياة بين الدول المُطبّعة وهذا أيضاً يعتمد على عدة أساسيات مهمة تغيّرت بتغيُّر الصراع العربي التاريخي، وللتفاصيل الأكثر حول ما معنى التطبيع مع الكيان الصهيوني، تابع…

ما هو التطبيع مع اليهود

يُعتبر مفهوم التطبيع من أكثر المفاهيم التي انتشرت في الآونة الأخيرة بين كل الناس، خصوصاً وأنَّنا نتحدث عن الخليج العربي بالتحديد بسبب ما قام به من العديد من اجراءات التطبيق التي أدت الى بدء علاقات جديدة ومهمة مع الاحتلال الاسرائيلي، وهذا الأمر كان له العديد من الاجراءات التي جعلت الدول العربية والخليجية تقوم بالتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، التطبيع مع الكيان الصهيوني يعني السماح له بدخول أراضي الدولة كيفما يشاء المواطن الاسرائيلي والذي يحمل الجنسية الاسرائيلية ويتمتع بكل حُريَّته فيها دون أي مُعاداة من جانب حكومة البلد نفسها، وهذا الأمر له العديد من التطورات التي تتبعها، خصوصاً وأنَّهُ يتم من خلال التطبيع الكامل مع الاحتلال وهو فتح المجال الجوي الكامل للطائرات الاسرائيلية من أجل الهبوط في مطاراتها كيفما تشاء ووقتما تشاء.

التطبيع مع إسرائيل

من أهم المواضيع التي انتشرت في الفترة الماضية في الاعلام العربي والدول العربية والخليجية وهو موضوع التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، ويكون التطبيع مع الكيان الصهيوني من خلال العديد من الأُمور المهمة الي على الدول العربية والخليجية المُطبّعة مع الاحتلال الاسرائيلي ومن أهمها اعطاء الحرية الكاملة للاسرائيليين من أجل السفر الى هذه الدولة التي تستضيفهم والتي فضَّلت التطبيع معهم ورفض أي فكرة تعترف بالتواجد الفلسطيني والحق الأول والشرعي للشعب الفلسطيني في العيش وحرية التنقل ودخول الأراضي الخليجية والعربية، ومع ذلك فانَّ بعض الدول الخليجية، مثل: السعودية والبحرين والامارات أصبَحنَ من أكثر الدول العربية التي تفتح أراضيها على مصراعَيها من أجل استقبال اليهود، في الوقت نفسه هي لا تستقبل الفلسطينيين وأشقائهم العرب الَّا بتأشيرات مدفوعة التكاليف وربما لا تصدر هذه التأشيرات بسبب الاجراءات الصعبة التي تُطبّقها هذه الدول.

التطبيع مع العدو الصهيوني

في الوقت الذي تقوم به الدول الخليجية واحدة وراء الأُخرى تقوم بالتطبيع الكامل مع الاحتلال الاسرائيلي وتُغلق أبوابها في وجه اخوتهم وأشقائهم العرب الفلسطينيين الذين يُعانون مرارة التهجير وسلب الحُرية في العيش، حيثُ يُعتبر التطبيع مع العدو الصهيوني من أكثر الأُمور التي تجعل من الدول المُطبّعة على نفس الجريمة التي يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي مع الفلسطينيين كل يوم، كل هذا يعني أنَّ هناك الكثير من المشاهد الدموية التي سيقوم بها الاحتلال الاسرائيلي مع الفلسطينيين بمباركات عربية وخليجية، وبالتحديد سعودية واماراتية وبحرينية، وهذا الأمر قابل للازدياد أكثر فأكثر في الأيام القادمة.

مخاطر التطبيع مع إسرائيل

التطبيع مع الكيان الصهيوني له العديد من المخاطر التي تتمثَّل أولاً في مُشاركة كل المُطبّعة الاحتلال الاسرائيلي في قتل وتهجير كل الفلسطينيين من بيوتهم وحاراتهم وشوارعهم، وهذا الأمر يُعتبر من أخطر الأُمور التي من المُمكن أن تشهدها فلسطين والفلسطينيين بسبب التطبيع بين العرب مع اسرائيل، ويكمُن الخطر الأكبر للتطبيع مع الكيان الصهيوني في اعطاء الضوء الأخضر والموافقة الكبيرة على كل ما يقوم بها الاحتلال الاسرائيلي مع الفلسطينيين.

 

والى هنا يكفينا ما سردناه حول كل ما يتعلق بالتطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي نشهده يكبر يوماً بعد يوم، خصوصاً وأنَّنا نعلم علم اليقين أنَّ هذه الكلمات لن تردع المُطبّعين عن تطبيعهم ولن تُرجع الأوطان الى أحضان أبناءها وأصحابها، ويكفينا أن نجد شعوباً عربية تُردد اسم فلسطين وتعيش داخلها كل كلمات الحب لفلسطين، حمى الله فلسطين وأهلها من كيد الخونة والمُطبّعين، وكانت هذه كل التفاصيل التي نسردها حول ما معنى التطبيع مع الكيان الصهيوني.