هل يجوز تفسير قوله تعالى فويل للمصلين مقطوعه، قال الله عز وجل  القرآن الكريم وفي سورة الماعون بالتحديد كلمة الويل، والتي تعتبر هي الإشارة الواضحة من الله عز وجل على العذاب الأليم لمن قصدهم، وكما قال الله عز وجل في محكم التنزيل وتوعد بقوله حيث أشار إلى المصلين الذي يؤخرون صلاتهم ولهوا عنها ومن ثم يصلون قبل وقوع الصلاة التي تليها بقوله ” الذين هم عن صلاتهم ساهون – الذين هم يراؤون- ويمنعون الماعون ” وكما توعد  الله عز وجل  المصلين الساهين عن الصلاة بالعذاب الشديد والأليم، ولكن هل يجوز تفسير قوله تعالى فويل للمصلين مقطوعه؟، هذا السؤال هو السؤال الذي سنجيب عليه الآن وبالتفصيل.

ما معنى كلمة ويل للمصلين

يقول أهل العلم بأن السهو أو الغفلة عن الصلاة وتأخيرها من قبل المصلي وكذلك التهاون بها، هو السهو، ولذلك يمنع الإسلام التأخير في الصلاة من قبل المصلي ويحثه على إيتاء الصلاة كما أمر الله عز وجل وكما ذكر عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهذا كون كل من قام بترك الصلاة والتأخير ذلك يعتبر مذنب وآثم.

 ما يقصد بالماعون

قال الفقهاء في الدين الإسلامي وبعد أن قاموا بتفسير هذه السورة فأن معنى المعاون وما قصده الله عز وجل هو الزكاة، والتي تعتبر من الفروض على كل مسلم مقتدر.

حكم الوقف بعد قوله تعالى فويل للمصلين

في ظل الأهمية الكبيرة لما تم لحكم الوقف بعد قوله تعالى فويل للمصلين ولأهمية التعرف على جواز التوقف من عدمه، طالب الكثير في هذا اليوم بالتعرف على إجابة سؤال ” هل يجوز تفسير قوله تعالى فويل للمصلين مقطوعه “، والذي يعتبر من الأسئلة الهامة لكل مسلم، فقد تحدث عن هذه الوضعية كبيرة العلماء والأئمة في قولهم بأن الحكم هنا أنه لا يجوز التوقف، وهذا كون التوقف يعني بأن المصلين ينتظرهم عذب جهنم وفي وادي الويل والذي يعرف عنه بأنه هو الوادي الذي يعذب فيه الطغاة والكفار أشد عذاب، وقال أهل العلم بأن حكم الوقف بعد قوله تعالى فويل للمصلين  هو قراءة الآية كملة وعدم التوقف إلى في حال الإنتهاء منها، حيث يجب القول بــ ” ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون “، فلو لاحظنا هنا في الآية سنجد بأن الويل لمن هم عن صلاتهم ساهون وهم من يؤخرون الصلاة ولا يؤتونها في وقتها.

هل يجوز تفسير قوله تعالى فويل للمصلين مقطوعه و حكم الوقف بعد قوله تعالى فويل للمصلين تم الحديث عنه في هذا المقال وبالتفصيل، فقد وهذا بعدما شكل التعرف على مدى جوازه الأهمية الكبيرة للكثير، فقد لوحظ بأن الكثير من القراء يقعون في هذا الخطـأ وعلى إثر ذلك خرج العلماء وأهل الفقه الإسلامي ليوضحوا بأنه لا يجوز التوقف إلى في حال الإنتهاء من الآية ككل.