عند الحديث عن الأمور التى تخص البشرية فقد مرت بعدد من مراحل الكتابة والتدوين للحديث، والتي نتعرف عليها هنا، وكيف كان لها تأثير كبير على البشرية جمعاء، وكيف استطاع البشر مع التطور للوصول الى الحداثة يوما بعد يوم، مراحل الكتابة والتدوين كان لها الكثير من الأهمية على حياة البشرية، لأنها تطورت بشكل ملحوظ، ورأينا من الآثار التى تثبت ان البشرية مرت بمراحل الكتابة والتدوين المختلفة.

مراحل الكتابة والتدوين

نعدد هنا  مراحل الكتابة والتدوين التى كانت لها الأهمية الكبيرة فى تدوين كل الأمور البشرية وغيرها من المعلومات التى وصلتنا الى زماننا هذا، حيث ان الإنسان قديما لديه الكثير من مراحل الكتابة والتدوين الذين حفظوا زمانهم ودونوه عبر مراحل مختلفة، وهنا نعدد مراحل الكتابة والتدوين:

مرحلة الكتابة التصويرية

مرحلة الكتابة التصويرية الرمزية

مرحلة الكتابة المقطعية

مرحلة الكتابة الهجائية

مرحلة الكتابة التصويرية

هذه المرحلة فيها تقوم على أسس الرسم بالصور للبيئة التى تحيط بالإنسان، والتعبير عن الأفكار والمشاعر التي تدور بذهنه من خلال الرسم، وهذه الطريقة هي لم تكن كافيه بشكل كبير في التعبير عن معظم المشاعر الإنسانية والمعنوية.

مرحلة الكتابة التصويرية الرمزية

تم تطوير الكتابة بهذه المرحلة حيث أنها تجاوزت فكرة العلامة او الصور على المواد المادي، وأصبحت تشير الى الأفعال والأسماء والصفات التي تتمثل بــ العلامة، فصورة القدم قد تطورت من الدلائل على القدم فقط إلى إمكانية الإشارة للمشي أو الوقوف وهكذا.

مرحلة الكتابة المقطعية – الكتابة والتدوين

على الرغم من أنواع مراحل الكتابة والتدوين التى تكلمنا عنها بالسابق إلا أنها اعتبرت عاجزة بالتعبير عن لغة التخاطب، أو التعبير عن كتابة الجمل بشكلها الكامل لما تحتويه من أسماء وأفعال وأدوات نحوية، وهنا ظهرت وبرزت المرحلة الجديدة وهي مرحلة الكتابة المقطعية، فابتكرت الطريقة الأولي وهي الصوتية ثم الطريقة الأبجدية والتي تستخدم بها القيم الصوتية للعلامات الصورية، وتستخدم بكتابة كلمات، لا تحتوي أو يربطها شيء برموز أو معني.

مرحلة الكتابة الهجائية فى التدوين

إن الكتابة المقطعية هنا كانت  تحتاج للكثير من الرموز للتعبيرية للمقاطع الصوتية، وهذا أدى الى ظهور مرحلة الكتابة الهجائية أو مرحلة الحروف الأبجدية العربي،ة التي تخصصت من خلال رمزًا واحدًا لكل صوت، وبذلك يكون جميع أعداد الرموز مساوي مع أعداد الأصوات التي تتألف اللغة منها، وهذا أدى لانخفاض عدد الرموز التي يمكن ان تستخدم بالكتابة إلى عدد 30 رمز فقط.

هذه كانت من ضمن مراحل الكتابة والتدوين التي برزت على مر الأزمنة، ورأينا هذا الامر من خلال مرحلة التدوين والكتابة على الحجارة، كما هو أيام الفراعنة المصريين، الذين اثبتوا حضاراتهم من خلال الكتابات على الصخور التى اكتشفها علماء الآثار فى الوقت الحاضر، وأيضا على أغصان الأشجار وجذوعها، حتي وصلنا الى مرحلة الكتابة الهجائية فى التدوين.