خطبة يوم عرفة الساعة كم، يُعتبر يوم عرفة من الأيام التي يُحبها الله تعالى، وهو اليوم المُبارك الذ يُعتبر واحد من أهم الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، وأوضح الاسلام الكثير من الفضل لهذا اليوم، فهو يوم من أيام الله المُباركة على الأرض، وعادةً ما تكون هناك خُطبةً في أرض رسول الله -صلَّ الله عليه وسلَّم- في المسجد الحرام تُبث عبر القنوات التلفزيونية المُختلفة، بل وانّّ المُسلمون يتوجهون في هذا اليوم الى صعود جبل عرفات من أجل الأجر العظيم من الله عزَّ وجلّ، وللتعرف على خطبة يوم عرفة الساعة كم، تابع…

فضل يوم عرفة

هناك الكثير من الفضل الذي يعود على المسلم في هذا اليوم المُبارك، خصوصاً ان كان المُسلم يقوم بالأعمال التي شرعها الله تعالى في يوم عرفة، وهي كثيرة، كالتسبيح والاستغفار والدعاء والصلاة والصوم في هذا اليوم المٌبارك، وعليه فانَّ فضل هذا اليوم عند الله عظيم، وهو ما يعود على المُسلم بالكثير من الفضل والأجر من عند الله سبحانه وتعالى، وهناك الكثير من الفضل ليوم عرفة علينا جميعاً، ومن هذه الفضائل:

  • يُعبتر يوم عرفة واحد من أهم الأيام وأفضلها عند الله -عزَّ وجلّ- في الأشهر الحُرُم.
  • يُعتبر يوم عرفة واحد من أعظم الأيام العشرة التي فضَّلها الله عزَّ وجلّ عنده، وفضَّل فيها الأعمال كلها، ودعا عباده الى اغتنام كل الأعمال الصالحة في هذا اليوم المُبارك وما له من الأجر العظيم عند الله عزَّ وجلّ.
  • يُعتبر يوم عرفة هو اليوم الذي قام الله -عزَّ وجلّ- بأن أتمَّ فيه النعمة الخالصة، وأكمل فيه سبحانه الملة كاملةً على يد نبيه محمد -صلَّ الله عزَّ وجلّ-.
  • يُعتبر يوم عرفة واحد من أفضل الأيام عند الله تعالى في أشهر الحج، والتي هي: شهر ذو الحجة/ شهر شوال، شهر ذو القعدة.
  • يُعتبر الدعاء في يوم عرفة أهم الأمر التي ينبغي على المسلم الالتزام لها في هذا اليوم المبارك، حيثُ يدعوا الله تعالى كثيراً لعلَّ الله يستجيب له.
  • يُعتبر أقدس الأيام وأهمها والتي يعتق الله -سبحانه وتعالى- فيها رقاب عباده المُسلمين من النار.
  • يُعتبر يوم عفة واحد من أهم الأيام العشر عند الله من شهر ذي الحج والتي يُجزِي الله عز وجل عباده خيراً فيها، كما وأنَّ الله تعالى يُكرم عباده فيها بأن يجعل استجابة الدعاء أقرب.
  • يُعتبر واحد من أهم الأيام التي يوم فيها المسلم بعد شهر رمضان المبارك، وهو ما يُوافق اليوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام هجري، حيثُ أوضح النبي -صلَّ الله عليه وسلَّم- أنَّهُ اليوم الذي يُكفر الله تعالى فيه سنةً قد مضت، وسنةً قادمة.

متى يبدأ يوم عرفة ومتى ينتهي

من أهم الأمور التي على المسلم أن يعلمها حول يوم عرفة، هو موعد ابتداءه وموعد انتهاءه، حيثُ ورد عن النبي أنَّ يوم عرفة يبدأ بالتحديد مع الوقوف بعرفة، والذي يكون من وقت زوال الشمس في يوم عرفة الى حين طلوع الفجر من اليوم الذي يليه، حيثُ يقوم الحُجاج بالصلاة على جبل عرفات بجمع كلّ من صلاة الظهر وصلاة العصر، وهو ما يُعتبر جمع تقديم، حيثُ يكون ذلك من خلال آذان واحد واقامة واحدة، كما ومن المُستحب على كل المُسلمين أن يقوموا في مثل هذا اليوم أن يزيدوا من دعاءهم ويدعوا الله تعالى بكل ما يُريدونه.

خطبة يوم عرفة مكتوبة

عادةً ما يكون يوم عرفة محفوفاً بالخطبة التي تكون في تكون في أرض المسجد الحرام، مسجد رسول الله، وهي ما يبدأ خطيب المسجد الحرام بالثناء على الله عزَّ وجل قبل أي شيء ثم بقوم بعدها بالحديث عن يوم عرفة، وبيان فضله والأجر الذي يُنعِم به الله على عباده المُسلمين، ومن ضمن هذه الخطب التي نضعها بين يديك في مقالتنا هذه والتي نستهل بها حديثنا حول يوم عرفة، وهي:

“الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسام على النبي المُصطفى المبعوث رحمةً للعالمين، وعلى صحابته والمُسلمين جميعاً الى يوم الدين، وسلّم يا ربي تسليماً كثيراً، أما بعد…

فانَّ أصدق الكلام، كلام الله عز وجل، وأصدق الحديث حديث نبينا محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم-، وخير الهَدي هَديُ محمدٍ النبي الأُمي -عليه أفضل الصلاة والسلام-، وخير الأمور مُحدثاتها وانَّ كل مُحدثةٍ بعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار والعياذ بالله، وعلى المُسلم أن يلتزم بكل ما ورد في كتاب رب العزة كي يكتمل دينه، وأن يستعيد بما ورد عن نبيه المُصطفى سيدنا محمد -عليه أفضل الصلاة والسلام-، وخير ما نبدأ به خُطبتنا المُباركة هذه هو الدعوة الى الالتزام بما أمرنا الله تعالى به، والانتهاء بما نهانا عنه سبحانه وتعالى، وذل امتثالاً لقوله: ” انَّ الله يأمُركم بالمعروف وينهاكم عن الفحشاء والمُنكر”، حيثُ يمُرُّ علينا هذا اليوم المُبارك من كل عام هجر وهو مليءٌ بالأجر الكبير من الله عزَّ وجلّ، وهو الأمر الذي دفع النبي -صلَّ الله عليه وسلَّم يلجأ الى الدعوة وارشاد كل العباد أن لا يُضيعوا أجر هذا اليوم المُبارك، وعليه فانَّ هناك الكثير من الأشياء التي لا بُدَّ للانسان أن يقوم بها في هذا اليوم المُبارك، وهو يوم عرفة، والذي فضَّلهُ الله تعالى على كل الأيام الأُخرى، حيثُ يستجيب الله تعالى لكل من رفع يديه الى السماء، ويُكرم الله عباده المُؤمنين المُوحّدين بأن يرزقهم الخير الكثير من عنده، وأهم ما يُميّز يوم عرفة عن باقي الأيام المُباركة هو انَّهُ يوم فيه يصعد الحجاج الى جبل عرفات، وهو يوم فيه يصوم المُسلمين اقتداءً بالسنة الواردة عن البني محمد -صلَّ الله عليه وسلَّم- ويوم عرفة هو اليوم التاسع من الأيام العشر الأوائل من شهر ذو الحجة، حيثُ قال تعالى: “لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ”، وأقسم الله عز وجل في القرآن الكريم حول الفضل العظيم لهذا اليوم المُبارك، فقال: “وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ”، حيثُ يُعتبر هذا اليوم هو اليوم الذي أكمل الله عزَّ وجل فيه النعمة وأتمَّ المِلة على نبيه محمد -صلَّ الله علبه وسلَّم- وعلى عباده أجمعين، وآخر ما أستهلُّ به خطبتي المُباركة لهذا اليوم المُبارك، وهو يوم عرفة هو الدعوة الى استغلال الأجر العظيم من عند الله عزَّ وجل، والاستعانة به سبحانه في قيام هذا اليوم والصيام فيها والاستغفار والدعاء، وأسأل الله العظيم أن يُنعم علينا وعليكم بالأجر الكبير والفضل العظيم من عنده سبحانه، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

 

حيثُ كانت مقالتنا هذه حول خطبة يوم عرفة الساعة كم، والتي أردنا أن نضع بين يديك كل التفاصيل التي تدور حول يوم عرفة والحديث حول خطبة يوم عرفة من المسجد الحرام، وبذلك نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنكم كل الصالحات من الأعمال وأن يتغمدنا بواسع رحمته، وأن يغفر لنا ولكل المُسلمين ما تقدَّم من ذنوبنا وما تأخر وأن يُنعِم علينا وعليكم بكل خير.