ماهو السحاق، هنالك الكثير من الأعمال التي تغضب الله والتي تعتبر هي الأعمال والأفعال التي تعد خارجة عن الطبيعة البشر وعن عادة وفطرة الإنسان، ولهذا قد بيّن لنا نبينا محمد عليه الصلاة والسلام جميع الأحكام في هذه الأفعال المشينة و للطبيعة الإنسانية، ومن أهم هذه الأعمال والتي قد بدأت بالإنتشار وبشكل كبير في السنوات الماضية هو السحاق الممارسات بين النساء، حيث تعتبر هذه الفعلة هي فعلة قد تولدت على إثر الشذوذ عن الطبيعة البشرة من قبل بضعة أشخاص ومن ثم تطورت إلى أن وصل للكثير من دول العالم، فماهو السحاق؟، سنتعرف الآن على ما هو السحاق وسنتعرف على المزيد من المعلومات عنه و لا سيما الحكم الشرعي فيه.

مفهوم السحاق

من التعريفات الصحيحة والتي أجمع عليها العلماء وما معنى السحاق وما هو السحاق هو أن هذا الفعل هو قيام المرأة بالدلك لفرجها بغية الإثارة الجنسية، وتعتبر هذه الفعلة هي فعلة مثيرة لشهوة وغريزة المرأة، وفي حال أن إستمرت في هذا الدلك فستصل بعد عدة دقائق إلى النشوة الجنسية التي تعتبر هي الهدف الرئيسي من هذه العملية، وهنالك العديد من الطرق التي تستخدم في عملية السحاق وتعتبر جميعها هي طرق مُضرّة لجسم المرأة وقد تصل بعد مدة إلى العديد من التشوهات في الجسم ولا سيما في البشرة التي ستصبح باهتة ويسودها التغيرات والتقلبات المرتبطة بعدد مرات السحاق.

الحكم الشرعي للمساحقة

قال العلماء في الحكم الشرعي للممارسة السحاق بأنه هو بمثابة معصية كبيرة قد توصل من تقوم بها إلى جريمة بحق نفسها وبحق دينها، فقد إعتبره أهل العلم بأنه أحد أنواع الشذوذ الجنسي الذي يقود المرأة في الكثير من الأحيان إلى الإنحراف الإرتكاب للفاحشة، ولذلك قام العلماء بالنهي عن هذا الفعل والحث على التقرب لله عز وجل بغية الحصول على العصمة من هذا النوع من المعاصي، وكما نصح العلماء وأهل الفقه الإسلامي بالصيام وبغية العصمة أيا والي يعتبر هو أحد الطرق التي قد أوصى بها النبي محمد عليه الصلاة والسلام.

أسباب ممارسة السحاق

قال أهل العلم بأن السبب الرئيسي في ممارسة عادة السحاق والتي تم تحريمها هو الفقر الجنسي الذي تعاني منه هذه الفتيات، وهذا كون العالم الإسلامي اليوم قد إبتعد عن سبيل الله وبدأ بالإنحراف بسبب غلاء المهور وبسبب أن طريق الحلال أصبح غير مرغوب فيه بسبب عدم الوعي من قبل هذا الجيل، وكما قال أهل العلم بأن الإختلاط بالغرب ودخول الثقافات الغربية قد أثّرت بشكل كبير على العالم الإسلامي الذي قد تبين بأنه يقلد العالم الغربي دون العلم بالأهداف التي قد تم نشر هذه الأساليب لدينا، ولذك يجب على العالم الإسلامي التنبه لكل ما يدور حوله والتقرب من الله والكف عن التقليد الأعمى الذي أوصله إلى درب الحضيد.

عقاب ممارسة السحاق

ينتظر كل من تمارس السحاق العقاب الشديد وذلك في الدنيا والآخر، حيث توعد الله عز وجل كل من يقوم بإرتكاب المعصية في حقه بالعذاب الشديد في حال عدم التوبة، ففي ظل الإنتشار لهذا المعاصي ولا سيما السحاق المنتشر بشكل مخيف قد خرج أهل العلم ليؤكدوا بأن هذا الشذوذ ينتظره عقاب شديد من الله عز وجل، ومن هذه العقابات هو عدم التوفيق والخزيّ والعار في الدنيا والكِسف والعقاب الشديد في يوم القيامة.

السحاق هو أحد العادات التي لا تزال متواجدة في العالم ككل، وبالرغم من عدم إنتشاراً بالشكل المشابه للعالم الغربي في عالمنا العربي، إلا أن إنغنماسنا كعرب بالثاقافات الغربية أصبح مخيف للغاية، لهذا علينا التنبه لهذه الأفعال والتقليد الأعمى الذي أصبح مبالغ فقيه من قبلنا، والتمسك بحبل الذي هو أصل النجاة والتوفيق في الدنيا والآخرة.