هل ينتظر من يريد سلوك طريق التعليم أن يقرأ أقوال الملوك، أو يستمع لخطابات الملوك، أو يشاهد كلمات الملوك؟ أم يكفيه قبل كل ذلك قول ملك الملوك الله عز وجل الذي وصف نفسه في مواضع كثيرة من كتابه بالعليم؟ ألا يكفي قراءة ما جاءنا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم عن العلم وفضله؟ وقد قال الله (‏‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ‏(  وقال (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) وقال (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) وقال صلى الله عليه وسلم(مَن خرَج في طَلَبِ العِلمِ، كان في سَبيلِ اللَّهِ حَتَّى يرجِعَ)، وسنورد أقوال الملوك عن التعليم في المملكة العربية السعودية.

أقوال الله والرسول عن التعليم

قبل أن يتكلم الرؤساء والملوك بين الله فضل العلم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك، والتدليل عل ذلك أكثر من أن يحصر في هذا الموضوع:

  •  قال الله تعالى في أول آية نزلت من كتاب الله تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) وقال (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا).
  • قال صلى الله عيله وسلم  (منْ سَلَكَ طَريقًا يَبْتَغِي فِيهِ علْمًا سهَّل اللَّه لَه طَريقًا إِلَى الجنةِ، وَإنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَهَا لِطالب الْعِلْمِ رِضًا بِما يَصْنَعُ، وَإنَّ الْعالِم لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ منْ في السَّمَواتِ ومنْ فِي الأرْضِ حتَّى الحِيتانُ في الماءِ، وفَضْلُ الْعَالِم عَلَى الْعابِدِ كَفَضْلِ الْقَمر عَلى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وإنَّ الْعُلَماءَ وَرَثَةُ الأنْبِياءِ وإنَّ الأنْبِياءَ لَمْ يُورِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا وإنَّما ورَّثُوا الْعِلْمَ، فَمنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظٍّ وَافِرٍ)، والنصوص في هذا الجانب كثيرة.

اقوال الملوك عن التعليم

صرح الكثير من حكام المملكة العربية السعودية بتحريضهم عن التعليم، ومن اقوال الملوك عن التعليم في المملكة والمشتهرة عنهم:

  • “لو لم أكن ملكا لكنت معلما ” الملك فيصل بن عبدالعزيز .
  • “إن الموهبة دون اهتمام من أهلها أشبه ما تكون بالنبتة الصغيرة دون رعاية أو سقيا، ولا يقبل الدين ولا يرضى العقل أن نهملها أو نتجاهلها”  الملك عبدالله بن عبدالعزيز .
  • “من يحصل على الشهادة الجامعية وحتى من ينال الدكتوراه عليه أن يواصل التعليم والعلم لآخر يوم من حياته”  الملك سلمان بن عبدالعزيز .

هذه الأدلة من القرأن ومن السنة ثم تأكيد ملوك المملكة العربية السعودية على أهمية التعليم والمكانة السامقة لهذا الجانب تعني أن التعليم من المسائل التي تحتاج للطالب أن يتشبث بها خاصة أن التعليم لا يقترن فقط بقدرة الشخص على إنهاء مرحلة والجلوس ولكن يموت وهو يتعلم.