شهدت السنوات الاخيرة نشاطا كبير في الاعتناق للإسلام وها ما تبين بعدما ظهرت الداعية نورة السويسرية بابهى حلة حين قامت بالاعتناق للإسلام واصبحت فيما بعد من اشهر واهم الدعاة في العالم الاسلامي ولا سيما في الدول الاوربية، فمن خلال رحلة الداعية نورة السويسرية التعليمية والدعوية سيتبين لنا بان الاسلام دين عظيم ويمكن لأي شخص ومهما بلغت ذنوبه ان يعتنق الاسلام، ولعل الداعية نورة السويسرية اصبحت هي حديث العالم والذي بحثوا بمن هي الداعية نورة السويسرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا قد جاء بعدما توفت وهي تاركة وراءها عدد كبيرا من المهتدين على يدها.

معلومات عن الداعية نورة السويسرية

ولدت الداعية السويسرية نورا إيلي بتاريخ 3 أبريل 1984 في مدينة أوستر كانتون، وتعتبر الداعية نورة السويسرية هي داعية سويسرية والتي اعتنقت الإسلام منذ عدة سنوات، وقد  ترأست إيلي الإدارة لشؤون المرأة في اجلس الشورى الإسلامي في سويسرا، حيث اسهمت في العديد من الآراء الفكرية وكذلك السياسية بالعديد من البرامج التلفزيونية التي انجزت حينها العديد من المهام العدوية واسلم على يدها الكثير من المواطنين في سويسرا وغيرها من البلدان الاوربية.

سبب اعتناق الداعية نورة السويسرية للاسلام

تم تعميد الداعية نورة السويسرية في الكنيسة الكاثوليكية وقد جاء ذلك بناءا على رغبتها، وقد  نشطت في شبابها بالكثورية الاسلطوية وحتى عمر 18 عاماً، وفي عمر الثامنة عشرة بعام 2002 وباثناء في سفر لها إلى دبي، قد عاشت الداعية نورة السويسرية التجربة التنويرية باثناء دعوة مؤذن للصلاة، وفور عودتها إلى سويسرا قد اعلنت حينها الداعية نورة السويسرية اعتناقها للإسلام اعتنقت الإسلام ومنذ أسبوعين من ذلك كانت صديقتها حينها وزوجها فيما بعد القاسم إيلي قد اعتنق هو ايضا الإسلام، وكلاهما كانا احد اعضاء الاعضاء الفاعلين بمنظمة مجلس الشورى الإسلامي بسويسرا.

وبسن العشرين عام ارتدت إيلي النقاب، واكملت دراستها بمسقط رأسها حتى حصوت على الدكتوراه في علم الأديان بجامعة زيورخ، وكما ترأست إيلي الإدارة لشؤون المرأة بمجلس الشورى الإسلامي في سويسرا، وبعد ذلك تحولت بعد الإسلام إلى الداعية الاسلامية، واصبحت من أشد المدافعات الاسلام في سويسرا وألمانيا و كلأوروبا على وجه العموم.

متى توفت الداعية نورة السويسرية

انتقلت الداعية نورة السويسرية الى رحمة الله توفيت عن عمر يناهز 36 سنة، والتي توفت المستشفيات التابعة لعاصمة  سويسرا برن بعد المعاناة الشديدة مع مرض سرطان الثدين تاركة وراءها نموذجا سيظل راسخا في اذهان العالم ككل، فمن خلال اصرارها على اعتناق الاسلام بالرغم من رفض ذويها الا انها دق وصلت الى ان تكون احد اهم الدعاة الاسلاميين، وخاصة انها قد حصلت على شهادات ومراكز عليا.