نشرت مي الخرسيتي على احد حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي  فيديو لها وهي تتحدث عن كورونا، وخلال الفيديو بينت مي الخرسيتي أن فيروس كورونا ما هو إلا صناعة أمريكية لضرب اقتصاد الصين، وهنا أثارت الإعلامية مي الخرسيتي الكثير من ردود أفعال النشطاء والمغردون على ما قامت من بثه عن فيديو تشير بأصابع الاتهام الى الولايات المتحدة الأمريكية فى نشر فيروس كورونا.

هذا الامر أخد يتصاعد بين الكثيرين ويقومون بإعادة تغريد الفيديوهات على حسابات النشطاء، وهناك الكثير من الممكن أن نتعرف عن من هي مي الخرسيتي، والتعرف على حياتها الشخصية وعملها الحالي، خاصة أن لها الكثير من الفيديوهات والتغريدات التى يتم بثها بين الحين والآخر.

معلومات عن مي الخرسيتي

مي الخرسيتي جنسيتها مصرية وهي من أبوين مصريين ولدت فى السعودية وعاشت طفولتها فيها حتي لغت سن التاسعة من عمرها، وسافرت مع أبويها الى الولايات المتحدة الأمريكية وعينت معيدة فى جامعة تكساس وباحثة نفسية وعملت فى علم النفس وتحليل السلوكيات، كما أنها سيدة أعمال وتمتلك مطعم فى ولاية فلوريدا فى أمريكا.

المصريون يعتبرون مي الخرسيتي كثيرة الجدل ويتم انتقاد سلوكياتها المختلفة وهذا من خلال الفيديوهات التى يتم نشرها على حساباتها، ومن أكثر انتقاداتها هي بث الفيديوهات التى تنتقد ما يقوم به الرجال اتجاه زوجاتهم واتجاه الزواج، وبعض مضي سنوات من العيش فى أمريكا قررت مي الخرسيتي الرجوع الى مصر والاستقرار فيها بشكل نهائي، وقدمت أول برنامج تلفزيوني وحمل اسم “إيجابيزم” وكان على قناة القاهرة والناس فى آخر عام 2017.

غضب وجدل حول مي الخرسيتي

حدثت أزمة بين مي الخرسيتي والنشطاء ومتابعيها من خلال استفزازهم بالكثير من الفيديوهات وإنها مثيرة للجدل بشكل كبير حيث اعتبر الكثير أن محتواها هو محتوي قريب الى الجنس وهو محتوي غير لائق مجتمعيا وخاصة فى مصر، وادعي الكثير أن أرائها قريبة جدا الى الغرب وان محتواها بعيد عن العادات والتقاليد العربية من خلال تناول الكثير من القضايا التى تتحدث عنها عبر حسابها.

وتقول مي الخرسيتي فى كثير من المواقف أنها مسلمة ولكنها تملك الكثير من العيوب وأنها غير كاملة والكمال لله وحده، وأنا مطبقة “للسلوك الإسلامي” فى عملها ورسالتها ومواقفها، وأنا لا تسعي الى الشهرة والمال وإنما مشاركة كل الأحداث والمعلومات مع الجمهور المصري والعربي، وخلال آخر فيديو لمي الخرسيتي ادعت أن فيروس كورونا من صنعه هي أمريكا وزرعته فى الصين وان احد أهدافه هو تدمير اقتصاد الصين وان الفيروس عبارة عن أنفلونزا ولكن الدول تنشر الذعر والرعب بين الناس.